موجز اليوم

كيف ستكون نهاية إدلب وما هي المصالح التي تجمع «ترامب وبوتين» ؟؟

كيف ستكون نهاية إدلب وما هي المصالح التي تجمع «ترامب وبوتين» ؟؟
plain text طباعة أرسل إلى صديق طباعة

شهبانيوز - أحمد دهان - عدد القراءات (543)

أفاد اللواء والخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور "هيثم خليل" بأن تقاسم للمصالح حدث بين «بوتين وترامب» مؤخراً ليس في سوريا فحسب بل على مستوى العالم ..

وأشار اللواء "خليل" خلال اللقاء الصحفي الذي أدلى به لوكالة تسنيم الايرانية أنه «بتحرير أربع مناطق رئيسية في البادية ، يكون الشرق السوري خالياً من "داعش" بالكامل» , منوهاً بالدور التركي الذي ما يزال مستمراً في الحرب على سورية حيث قال : «تركيا كانت ولا زالت تحاول إيجاد موطئ قدم لها ضمن سوريا , لأنها تعتبر وجودها داخل سوريا ، يعطيها ورقة قوية في المفاوضات ، والورقة التفاوضية التركية الحالية هي بمؤتمر "أستانا" القادم قبل نهاية الشهر الحالي ، فيريد "أردوغان" أن يجري عمليات داعمة لـ "درع الفرات" في الشمال السوري ، أي أنه لن يحتك بقوات الجيش السوري ، لأن هدفه هو قوات حزب العمل الكردستاني ، ولأنه يعتقد أن الأكراد أو قسد كما يسمونها ، يحاولون وصل قوات غرب الفرات مع قوات شرق الفرات بحيث يأخذون منطقة شمال سوريا من كردستان العراق وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط ، وهذا كلام غير منطقي وغير معقول ، لكن "أردوغان" يفكر بهذه الطريقة بحيث يتمكن أن يوسع منطقة سيطرته ، لأنه يعرف أولاً وأخيراً أن عليه الخروج من سوريا , لأنه يُعتبر قوة احتلال مرفوضة دولياً ووطنياً وعالمياً وإقليمياً».
أما عن مستقبل المسلحين في ادلب فقد أشار اللواء «هيثم خليل» بالقول : «نحن نحارب ونضرب قوات "داعش" التي تختبئ خلف الدروع البشرية السورية ، وهم يتوقعون أن يكون هناك إبادة عسكرية في إدلب ، لكن أنا لدي إحساس أنه يمكن أن يكون هذا التجميع ، هو أولاً تجميع مسلحين من مختلف الجنسيات ، فالذي يصل إلى إدلب أصبحت أمامه تركيا مفتوحة ، ويمكنه أن يغادر إلى أوروبا أو بلده ، ومن سيبقى هو النسيج الوطني السوري ، وصحيح أن من سيبقى هم من المعارضة ،  لكن هناك أبناء يعصون والدهم وهو سيسامحهم في نهاية المطاف ، فأنا أعتقد أنه سيكون هناك نوع من المسامحة والمصالحة على مستوى إدلب ولن تكون مأساوية».
اللواء والخبير العسكري الدكتور هيثم خليل
وعن قيام الولايات المتحدة بسحب مجموعاتها المرابطة في الجنوب السوري والمتاخمة لنقاط التماس مع الجيش السوري فقد أجاب اللواء "خليل" قائلاً : «هناك عدة أمور جرت بعد لقاء "بوتين وترامب" الأخير، لم يعلن عن مضمون هذا اللقاء ولا عن المحتوى ، ولكن نحن نستقرئ من الأحداث التي جرت بعد هذا اللقاء ، فأمريكا انسحبت من "التنف" (على الحدود السورية العراقية) وتخلت عن عملائها أو أولادها التي ربتهم ، وسلموا أنفسهم للقوات السورية في "التنف" .. وسمحت في مناطق خفض التوتر للقوات الروسية بمراقبة وحفظ خفض التوتر، إن كان في جنوب سوريا درعا وريفها , وهذا ما سيزعج "إسرائيل" لأنه سيكون هناك قوات روسية قريبة من الحدود مع "إسرائيل" وهذه القوة عسكرية ، فبهذه الحالة أي عدوان "إسرائيلي" على غرار ما كان يحدث سابقاً , سيكون مراقباً وقد يحدث اشتباك في تلك المنطقة وتدخل للحفاظ على خفض التوتر».
وأضاف اللواء "خليل" : «يوجد مصالح دولية تمت بين "بوتين وترامب" ، لا أدري بالضبط ما هي ولكن من النتائج يتبين أن هناك تقاسم مصالح لأمريكا وروسيا في العالم وليس فقط في سوريا ، وكانت باعتقادي سوريا من نصيب الروسي بأن يحافظ على خفض التوتر وينهي المشكلة والأزمة السورية عن طريق الروس والجيش السوري وهذا ما سيحدث إن شاء الله».
وحول وجود أي تعاون بين الجيش السوري والحزب الكردستاني الديمقراطي أجاب اللواء "خليل" بالنفي القاطع قائلاً : «لا .. أنا باعتقادي أنه لا يوجد غرفة عمليات بين الحزب الكردستاني الديمقراطي أو "قسد" وبين الجيش السوري ، لكن من الممكن أن يكون هناك تنسيق بين الأكراد مع القوات الروسية ، لأن القوات الروسية أصبحت معنية بحفظ السلام ومراقبة خفض التوتر، فمن الممكن أن يكون لروسيا دور في التنسيق مع الأكراد لتنسيق هذه العملية وطبعاً عندما يكون هناك تنسيق بين الأكراد والروس فهذا طبعاً يتم بمباركة سورية».
وعن قرأته لأحداث ما بعد تحرير مدينة «السخنة» السورية قال اللواء "خليل" : «الجيش السوري يتقدم باتجاه عمق البادية وباتجاه الحدود العراقية ، والتقى مع الجيش العراقي في مناطق حدودية عراقية سورية وما بعد التنف ، وتقدم باتجاه الشمال الغربي باتجاه منطقة "السخنة" واليوم انتهت منطقة "السخنة" .. المنطقة الشرقية من سوريا التي تتكون من الرقة ودير الزور والميادين والبوكمال ، هذه النقاط الأربعة الأساسية الموجودة في البادية ، وعندما وصلت القوات السورية إلى الحدود العراقية مع الحشد الشعبي ، أصبحوا على بعد كيلومترات عن البوكمال»
وأشار إلى أن «النقطة الأعقد هي الميادين ، لأن "داعش" نقل كامل المعدات والأدوات اللوجستية ووضعها في الميادين ، أما دير الزور قاب قوسين ، فمعركة الرقة لن تطول كثيراً ودير الزور هي الهدف الأسمى حالياً للجيش السوري في الشمال الشرقي» , واختتم اللواء خليل لقائه بالقول : «لن أتنبأ ولكن في القريب العاجل جداً ستكون هذه المناطق تحت سيطرة الجيش العربي السوري ، وعندما تنتهي المنطقة الشرقية في سوريا والتي أقصد بها المناطق الأربعة "البوكمال والميادين ودير الزور والرقة" نستطيع القول أن الحرب على سوريا في المنطقة الشرقية كاملة قد انتهت».

مواضيع ذات صلة ..
اللواء «خليل» لـ«شهبانيوز» : كيف سيقبض الأمريكي 320 مليار دولار من قطر ؟؟






أضف تعليق




تصويت






الأرشيف


الأسبوع الماضي









جميع الحقوق محفوظة لبوابة شهبا نيوزالإلكترونية. برمجة السورية لخدمات الانترنت