موجز اليوم

الجيش التركي في ادلب السورية !!

الجيش التركي في ادلب السورية !!
plain text طباعة أرسل إلى صديق طباعة

شهبانيوز - عز الدين الناصر - عدد القراءات (552)

ذكرت وكالة «الأناضول» نقلاً عن مصادر تركية مطلعة ، مهام ومراحل انتشار الجيش التركي في إدلب شمال غرب سوريا، لتشكيل نقاط مراقبة تهدف لتهيئة ظروف مناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار ..

وبحسب الوكالة فإن المرحلة الأولى تتضمن انتشار الجيش التركي في المنطقة الممتدة بين إدلب ومدينة «عفرين» بمحافظة حلب «منطقة خفض التوتر» , حيث سيتركز تموضع عناصر الجيش التركي في منطقة قريبة من مدينة «عفرين» الخاضعة لسيطرة تنظيم حزب «العمال الكردستاني» والمتاخمة للحدود التركية.
ومن المتوقع أن تشكل القوات التركية نقاط مراقبة في أكثر من 10 مواقع ، خلال انتشارها الذي سيمتد تدريجياً من شمال إدلب باتجاه الجنوب ، في الفترة المقبلة , وستقيم تركيا نقاط مراقبة في الأجزاء الداخلية من إدلب، فيما ستؤسس القوات الروسية نقاط مراقبة خارجها , وتهدف مهمة الجيش التركي في إدلب، إلى إنشاء نقاط تفتيش ومراقبة لنظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التوتر (الخالية من الاشتباكات)، بالتنسيق مع ما يسمى بـ«الجيش السوري الحر».
وأشارت «الأناضول» إلى أن مهمة الانتشار التركي تهدف إلى دعم توفير الظروف الملائمة من أجل ترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا بين «النظام» و «المعارضة» ، وإنهاء الاشتباكات ، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم , وسيسهم الانتشار الذي بدأه الجيش التركي بهدف ضمان وقف إطلاق النار في إدلب، في توفير الأمن للمدنيين، والحيلولة دون حدوث موجة لجوء أخرى محتملة إلى تركيا , على حد تعبير الوكالة.
 جدار أمني ضد حزب «العمال الكردستاني»
من المتوقع أن يكون الخط العسكري الذي ستقيمه تركيا داخل إدلب قد شكل جدار أمني أمام انتشار الأكراد في مدينة «عفرين» التابعة لحلب , وبحسب «الأناضول» فإن تنظيم «العمال الكردستاني» الذي يحتل عفرين منذ 2011، يريد السيطرة على أجزاء من إدلب من أجل إقامة حزام  يبدأ من الحدود العراقية إلى البحر المتوسط.
وكان الجيش التركي قد أعلن الأحد الماضي انطلاق أنشطة استطلاعية لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التوتر في إدلب، بموجب اتفاق «أستانا» ، باعتباره أحد أطراف "قوات مراقبة خفض التوتر" المكونة من وحدات عسكرية للدول الضامنة لهدنة وقف إطلاق النار في سوريا «تركيا، روسيا، وإيران».
يذكر أنه منذ منتصف أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمفاوضات أستانا «تركيا، روسيا، وإيران» توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب.






أضف تعليق




تصويت






الأرشيف


الأسبوع الماضي









جميع الحقوق محفوظة لبوابة شهبا نيوزالإلكترونية. برمجة السورية لخدمات الانترنت