موجز اليوم

هل قرار «ترامب» حول القدس يشكل ضربة لحليفه السعودي ؟؟

هل قرار «ترامب» حول القدس يشكل ضربة لحليفه السعودي ؟؟
plain text طباعة أرسل إلى صديق طباعة

شهبانيوز - آدم شاماتي - عدد القراءات (162)

لا يخفى على أحد بأن الانقلاب الأخيرة الذي شهدته مملكة الرمال «المملكة العربية السعودية», والذي أدى لتولي نجل الملك السعودي زمام ولاية العهد , كانت بمباركة أمريكية بعد زيارة «ترامب» للرياض ..

والمعروف بأن الأمير السعودي «محمد بن سلمان» هو أكثر الشخصيات السعودية المقربة للبلاط الأمريكي , فهو ولد في حكم المملكة بمباركة شخصية من «ترامب» أثناء زيارة الأخير للرياض , فهل خسر الأمريكان حليفهم السعودي بعد قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بأن القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي ؟؟
صحيفة «فايننشال تايمز» أفردت عبر صفحاتها تحقيق خاص حول هذا الملف والتي رأت من خلاله بأن : «قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها هو "تخريب دبلوماسي"» , وأضافت في مقالتها المنشورة اليوم، بأن «الأمر الأكثر غرابة هو احتمال عدم استفادة أي طرف من هذا القرار، ولا حتى الأطراف المهتمة بعملية السلام، ولا حتى ترامب نفسه».
القدس عاصمة فلسطين
واعتبرت أن : «ترامب بقراره هذا، عمل على توحيد الجميع تقريباً ضده، بما في ذلك أقرب حلفائه في المنطقة، وأثار غضب المسلمين، وقدم فرصة للمتطرفين لنشر أيديولوجياتهم، وتسبب (وليس للمرة الأولى) بتقليل قيمة الولايات المتحدة في أعين العالم» , كما أنه لم يخدم مصالح "إسرائيل" بشكل جيد، رغم أن بعض "الإسرائيليين" قد يخالفون هذا الرأي.
القدس
وتابعت «فايننشال تايمز» تقول بأن : «هذا الاعتراف بمطالب الإسرائيليين بالمدينة المقدسة لن يحبط آمال الفلسطينيين في المطالبة بحقهم بالقدس الشرقية المحتلة ويمزق اتفاق أوسلو للسلام لعام 1993 فحسب، بل سيوحد المسلمين ضد إسرائيل، في الوقت الذي كانت المشاعر المعادية لإسرائيل ضعيفة نسبياً»، وفق الصحيفة.
ورأت الصحيفة بأن : «قرار ترامب "غريب"، لأنه سيعقد من مهمة المملكة العربية السعودية، التي اختارها الرئيس الأمريكي "محاوره الرئيسي" في المنطقة، علماً أن السعوديين الذين يلعبون دوراً في خطة السلام الأمريكية الأخيرة، يعارضون نقل السفارة بشدة» , ووصفت الخطوة الأمريكية بـ «ضربة للسعوديين وخاصة لولي العهد محمد بن سلمان، الذي كان يعمل مع الفلسطينيين ومع جاريد كوشنر صهر ترامب ومبعوثه إلى المنطقة» , والأهم من ذلك كله هو أن «ترامب» قد نسف أي فكرة حول استطاعة واشنطن أن تكون وسيطاً نزيهاً في مفاوضات السلام.
وختمت المقالة بجملة : «أن وضع القدس يبقى قنبلة موقوتة ولكن الخوف الآن ما إنْ كان ترامب قد أشعل الفتيل».






أضف تعليق




تصويت






الأرشيف


الأسبوع الماضي









جميع الحقوق محفوظة لبوابة شهبا نيوزالإلكترونية. برمجة السورية لخدمات الانترنت