2024-09-18 19:56:37
- مئة طفل وطفلة سورية من «جوقة الفرح» في مركز كينيدي(واشنطن)

بأصوات مئة طفل وطفلة سورية من «جوقة الفرح» في مركز كينيدي

- مئة طفل وطفلة سورية من «جوقة الفرح» في مركز كينيدي(واشنطن)


بأصوات مئة طفل وطفلة سورية من «جوقة الفرح» في مركز كينيدي

«الله محيي شوارعكِ.. يا بلادِنا المنصورة» تصدح في سماء واشنطن 

أطفال يلوحون، ببراءتهم وبأياديهم الطاهرة مناديل ألوانها هي ألوان العلم السوري. كان هذا المشهد يحتل منصة «فري ميلينيوم(Free Millennium)» في مسرح أيزنهاور- مركز جون ف كينيدي، وحناجر الأطفال تصدح بأغنية «لو لو لو .. لو لا لي .. الله محييي شوارعكِ .. يا بلادنا المنصورة»؛ كان هذا افتتاح الحفل الكبير الذي أحيته جوقة الفرح ضمن مهرجان «أرابيسك» الذي




يقيمه مركز جون كندي في واشنطن من 23 شباط إلى 15 آذار، بمشاركة معظم الدول العربية، وبرعاية دولة قطر، ودولة الكويت، وسفارة الإمارات العربية المتحدة، والعديد من الجهات الرسمية العربية والدولية؟؟

عبرت «جوقة الفرح» من خلال تألقها، وأناشيدها، التي تضمنت مقاطع من موسيقانا الوطنية، وأناشيد دينية مسيحية وإسلامية، عن عظمة لغة الحوار، الذي لن يؤدي إلا للسلام بين الشعوب، فبساطةُ العرض وروعته جاءت مفاجئة للمُتلقي الأميركي، الذي لم تُعَوده آلته الإعلامية إلا على مشاهد العنف المرسلة من الشرق، حتى أصبح الشرق بالنسبة لهم رمزاً للقتل والتدمير والخراب، فيما جاءت جوقة الفرح، لتقدم مشهداً آخراً، وهو المشهد الحقيقي لبلادنا التي حباها الله بسلامه، قدمت ابتسامة مئة طفل وطفلة ببراءة وعفوية رائعة كرسالة حب لشعوب الأرض قاطبة، تتضمن محبة الوطن، ورموز الوطن، وفوق ذلك كله محبة الله.

إنها رسالة في غاية الأهمية، في وقت كانت تطغى فيه -حتى أشهر قليلة- لغة الصراع والعنف، وهي رسالة حضارية سورية بامتياز، تتخطى المصاعب الدبلوماسية والخطابية والبروتوكولية، رسالة تصل إلى قلب وعقل أي متلقٍ، مهما كان انتمائه، وتفكيره، رسالة حملها أطفال سوريون، ليقولوا للعالم كله، إن سورية هي بلد الحضارات، هي بلد الثقافة (لا بل الثقافات)، إن سورية هي بلدنا التي نحب، وسنحب.

احتلت أخبار جوقة الفرح مساحات لا بأس بها في أخبار واشنطن، حيث ذكرها تقرير تلفزيوني بثته قناة الـPBS ، وتكلمت فيه عن تاريخ الفرقة وعدد أعضائها، والمشاركة الفعالة للجوقة في مهرجان «أرابيسك» الذي يقيمه مركز جون ف كينيدي في واشنطن، وتشارك فيه فرق فنية ومطربون من كل أصقاع الوطن العربي، وقد ابتدأ التقرير بالحديث «عن وجه آخر من وجوه العنف التي تأتينا من تلك البلاد، هو وجه مئة طفل مسيحي ومسلم جاؤوا من سورية للمشاركة في هذا المهرجان».

فرانكو .:. 2009-03-01


admin