RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







االشريط الاخباري


تصويت

ما الذي يشدك الى الموقع

أخبار البلدة
الأبراج
الحكم
القصص الجميلة
التعليقات


محرر اونلاين

 


اعزائي زوار الموقع اتمنى واياكم عاماً ملؤه السلام والامان والتعالي على الجراح .


 


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:




حقائق تاريخية لا يمكن انكارها

منتديات صحنايا > منوعات

حقائق تاريخية لا يمكن انكارهاأكره أن يشوه أحدهم تاريخ بلدي لأي غاية كانت.. يا ريت تفتحولي مخكن وتتأكدو من كلامي بالكتب والموسوعات الأكاديمية وتراجعوا الأرشيف الإعلامي..
مقدمة بسيطة..
كي لا ندخل بجدلية علم استقلال أم  انتداب وعلم النظام أم الوحدة.. سنفرض مجازاً على علم الثورة السورية تسمية العلم الأخضر.. وعلم النظام العلم الأحمر..
حُمل العلم الأخضر أول مرة في أنطاليا بتركيا كمبادرة من بعض المشاركين في أول مؤتمر لبعض المعارضة بتاريخ 01-06-2011.
رفع هذا العلم بالتزامن مع تبني الثورة الليبية لعلم ليبيا السابق المختلف عن العلم الذي جاء به القذافي.
وبعلم الجميع أن المتظاهرين السوريين كانوا قبل ذلك يحملون العلم الأحمر في مظاهراتهم وفعالياتهم، بما فيهم المجلس الوطني أو مجلس اسطنبول..
أسباب تبني العلم الأخضر:
1. احتكار النظام وموالاته كل الرموز الوطنية السورية ومن بينها العلم الأحمر، وحرصه وإعلامه على تجريد المنتفضين عليه من أدنى المشاعر الوطنية ورميهم بشتى أنواع تهم الخيانة والعمالة والإجرام والفساد الأخلاقي والسلفية والأصولية والتطرف والجهل والغباء والإنخداع.. إلى أن وصل الأمر باتهام الحماصنة على سبيل المثال برفع علم إسرائيل في باب السباع الحمصية.
2.تمييزاً للمظاهرات عن المسيرات الموالية للنظام، وتمييزاً للحملات والفعاليات التي قام بها ناشطون معارضون عن فعاليات النظام والموالاة، انتهاء بتمييز كامل لدولة النظام عن الدولة التي تطالب بها المعارضة.
3. إعلان القطيعة مع كل ما يخص النظام السوري الحالي، والمقصود بالنظام هنا ليس حكم العائلة فقط بل حكم الحزب بالكامل، على اعتبار أن العلم الحالي لسوريا استخدم في زمن الوحدة بين سوريا ومصر ثم في زمن البعث.
كلاهما شئنا أم أبينا ألغى الآخر.. ولكن وبعد تبني المعارضة للعلم الأخضر قام النظام واستمراراً في سياسة الإلغاء للآخر بتشويه جزء ورمز مهم من تاريخ سوريا العريق آلا وهو علم الاستقلال ولذلك كان لا بد من الرد على هذا التشويه وبحزم فتاريخ وطني أرقى من أن تدنسه النواية مهما بلغت من سمو ورفعة ونبل..
حجة النظام وإعلامه وموالاته بأن العلم “الأخضر” هو:
1. علم فرضه الانتداب الفرنسي على السوريين. بقرار المفوض السامي هنري بونسو رقم 3111 القاضي بوضع دستور للدولة السورية..
2. النجمات الثلاث في العلم ترمز إلى التقسيم الطائفي لسوريا إلى دويلات ثلاث. وورد ذلك بحسب إعلام النظام في إحدى مواد الدستور: “يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد على ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة" وترمز إلى الدويلات الطائفية الثلاثة التي شكلت سوريا بحسب تقسيم الاستعمار الفرنسي..
ملاحظة1: لا يعطي من يتبنوا هذه النظرية تفسيراً واضحاً ومقتنعاً لاستمرار رفع العلم الأخضر منذ جلاء الإنتداب الفرنسي أي في عهد الاستقلال ولغاية قيام الوحدة مع مصر عام 1958 .. أي طيلة 12 عام بعد الاستعمار الفرنسي.
ملاحظة2: الإعلام السوري زور جزءاً هاماً من التاريخ الوطني السوري.. فالمعلومات التي وفرها النظام للشعب عن هذه المرحلة في مناهجه التعليمية قليلة جداً مقارنةً بالمعلومات التي تتعلق به.. ساعد هذا في التشويه وتغييب الحقيقة..
ملاحظة3: أصدرت حكومة الإستقلال بياناً حول العلم الأخضر ومعانيه ألواناً وكواكباً حمراء والظروف المحيطة بوضعه وتصميمه.. والبيان موجود في قاعة التشريعات في مكتبة الأسد الوطنية لمن يود الاطلاع بالنسخة الأصلية..
الرد الأكاديمي على هذا التشويه للتاريخ والرمز السوري:
لا بد من ذكر السياق التاريخي الذي افضى إلى وضع الدستور المذكور:
1. رفض الفرنسيين في النصف الأول من عشرينيات القرن الماضي إلغاء الأحكام العرفية وإنشاء جمعية تأسيسية سورية.
2. اندلاع الثورة السورية الكبرى تحت قيادة سلطان الأطرش عام 1925.
3. تشكيل حكومة تاج الدين الحسيني ومفاوضاتها مع المفوض السامي الفرنسي (هنري بونسو) حول تشكيل الجمعية التأسيسية تحت تأثير ضربات الثورة السورية.
4. رضوخ المفوض السامي والدعوة لانتخاب الجمعية التأسيسية المكلفة باقتراح الدستور في نيسان 1928، والتي عقدت أولى جلساتها في حزيران 1928 برئاسة هاشم الأتاسي وعضوية 67 عضواً من الكتلة الوطنية والفئات الوطنية الأخرى من جميع المناطق السورية، من بينهم شكري القوتلي وفارس الخوري وسعدالله الجابري.
5. انبثق عن الجمعية التأسيسية لجنة صياغة الدستور المكونة من 27 عضواً برئاسة إبراهيم هنانو وعضوية فوزي الغزي (الذي لعب الدور الأكبر في صياغة الدستور والدفاع عنه، ومات مسموماً بعد أقل من عام في حادثة يشتبه بضلوع فرنسا فيها).
6. وضع الدستور المكون من 115 مادة بما فيها المادة التي تنص على شكل العلم السوري في آب 1928.
7. رفض المفوض السامي للمواد 73 – 74 – 75 – 110 – 112 من الدستور والتي تبحث في شؤون الوحدة والتمثيل الخارجي وتعيين الممثلين والأحكام العرفية والجيش، ومطالبته الجمعية التأسيسية بفصلها عن الدستور وإضافة مادة (116) تشترط مصادقته على قرارات الجمعية قبل أن تصبح سارية، وذلك نظراً لأن “الحكومة الفرنسية لا يسعها أن تنشر وتنفذ دستورا يحرمها من الوسائل التي تساعدها على القيام (بالواجبات) والالتزامات الدولية التي أخذتها على نفسها”، إلا أن المجلس التأسيسي رفض (بالغالبية) طي المواد المذكورة وأصر على الدستور كاملاً.
8. تعطيل الجمعية التأسيسية من قبل المفوض السامي الفرنسي لمدة ثلاثة أشهر بداية ثم لأجل غير مسمى بدءاً من شباط 1929م.
9. اندلاع احتجاجات وإضرابات في البلاد رفضاً لتعطيل الجمعية التأسيسية وإيقاف نشر الدستور.
10. إصدار الدستور في أيار عام 1930 ضمن تسوية مع القوى الوطنية السورية، مع الإبقاء على كامل مواده والتحفظ على المادة 116 آنفة الذكر على أن يتم إقرار هذا الدستور من قبل مجلس النواب القادم الذي سيعين موعد انتخابه فيما بعد.
11. رفع العلم السوري المنصوص عليه في دستور عام 1930 لأول مرة في سماء سوريا عام 1932.
12. تم تعطيل دستور عام 1930 مرتين من قبل السلطات الفرنسية، مرة في عام 1932 حتى عام 1936 ومرة أخرى في عام 1939 وذلك بسبب رفض المجالس النيابية المنتخبة حينها العمل بمضمون المادة 116، إلى أن تم إزالتها نهائيا من الدستور عام 1943.
13. تحت هذا العلم قام السوريون – بعد أن فشل الانتداب في تقسيم سوريا وبعد ثلاث محاولات لفرض علم جديد فيه قسم صغير مخصص للعلم الفرنسي في الزاوية اليسرى أو اليمنى العليا - بإجراء مفاوضات عام 1936 واستطاعوا الحصول على المعاهدة التي ستجلي الفرنسيين.
14. اتخذ الفرنسيون الحرب العالمية حجة لعدم الوفاء بعهودهم فحلوا البرلمان المنتخب المعادي للانتداب عام 1939 واستقال رئيس الجمهورية حينها هاشم الأتاسي وشكلت حكومة مؤقتة باسم حكومة المديرين موالية للانتداب فهب الشعب السوري واستطاع أن يطيح بحكومة المديرين وشكل خالد العظم الوزارة في آذار 1941 .
15. ثم بعد مفاوضات طويلة حصل الاستقلال الأول وانتخب شكري القوتلي رئيساً عام 1943 مع برلمان وطني وكل هذا تحت العلم الأخضر نفسه.
16. في 29 أيار 1945، طلب الجنرال الفرنسي أوليفار روجيه من رئيس مجلس النواب سعدالله الجابري أن تقوم حامية البرلمان السوري بأداء التحية للعلم الفرنسي لدى إنزاله عن دار الأركان الفرنسية المقابلة لمبنى البرلمان آنئذ، فرفض الجابري أن تؤدى التحية لأي علم غير العلم السوري "الأخضر". فما كان من القوات الفرنسية إلا أن طوقت البرلمان وبدأت بدكه بهمجية ثم اقتحمته، واستبسلت حاميته في الدفاع عن رمز سيادة وكرامة السوريين في معركة غير متكافئة استشهد فيها 28 منهم ونكل بجثثهم وذلك من أصل كامل الحامية البالغ تعدادها 30 عنصرا من الدرك والشرطة.
17. وبعد جلاء آخر جندي فرنسي رفع الرئيس شكري القوتلي علم الوطن“الأخضر” ذي النجوم الثلاث كعلم لسوريا في 17 نيسان عام 1946 معلناً جلاء آخر جندي فرنسي عن أرضها. وألقى كلمة هامة في التاريخ السوري في هذه المناسبة. بعد أقل من عام على هذه الأحداث الدامية في البرلمان السوري التي كان سببها رفض الحامية السورية تأدية التحية لعلم غير علم الوطن "الأخضر".
واستمر رفعه في السماء السورية حتى عام 1958، حين تم استبداله بعلم الجمهورية العربية المتحدة.
إذاً: الدستور المذكور المتضمن وصف العلم السوري “الأخضر” هو دستور تم انتزاعه من قبل الشعب السوري من هنري بونسو ومن ورائه الحكومة الفرنسية بالغصب كخطوة من خطوات الاستقلال السوري العديدة وليس العكس، وأن هذا الدستور ينص على أن “سوريا دولة واحدة غير قابلة للتجزئة وأن نظام الحكم جمهوري برلماني”..
ومنه:
1. علم الانتداب الفرنسي هو علم بلون أزرق وفي وسطه دائرة بيضاء (أو هلال) وفي زاويته العليا اليسرى قسم مخصص للعلم الفرنسي، وتم تبديله ثلاث مرات قبل علم الاستقلال الذي فرضه الوطنيون السوريون في الدستور.
2. ألوان علم الاستقلال هي ذاتها ألوان العلم السوري الحالي مع فرق الترتيب، ولا علاقة لها باللون الأزرق الذي فرضه الفرنسي، ويقال أنها (أي الألوان الأربعة) استخدمت لأول مرة في راية الثورة العربية.
3. النجوم (الكواكب) الثلاث في العلم السوري لم تستخدم فقط في العلم الأخضر، بل تم استخدامها في علم سوريا بعد استلام حزب البعث للسلطة عام 1963 (نفس العلم الحالي مضافاً إليه نجمة) وكانت النجوم بلون أخضر.
4. في حال كانت النجوم (الكواكب) فعلاً ترمز إلى التقسيم، فإن العلم السوري الحالي (علم الجمهورية العربية المتحدة بنجمتين واحدة لمصر والأخرى لسوريا) هو تكريس للانفصال وليس للوحدة.
5. ترمز النجوم الثلاثة في العلم واحدة للعلياء وواحدة للبطولة وواحدة لدماء الشهداء وكل كلام غير هذا هو ضرب من ضروب التشويه يجب أن يحاسب عليها قائلها كائناً من كان.
6. إن الحملة الرخيصة والممنهجة على علم الاستقلال السوري “الأخضر” هي تشويه خطير للتاريخ الوطني النضالي السوري وإساءة لا تغتفر بحق رواد الاستقلال والوطنيين السوريين الأحرار الذي انتزعوا استقلال سوريا الموحدة من الغاصب الفرنسي، والتشكيك بالعلم الأخضر هو تخوين لهؤلاء جميعاً وتخوين لأجدادنا وحتى آبائنا الذين أدوا التحية لهذا العلم كل صباح منذ فجر الاستقلال وحتى عام 1958. وبالمقابل فإن استخدام العلم الأخضر من قبل فئات كاملة من الشعب السوري في حراكها اليوم يجب أن يكون مترافقاً مع احترام تاريخ هذا العلم، فلا مكان تحته للطائفي والانفصالي والمتعصب والمرتبط بالخارج، وتبنيه يجب أن يكون منسجماً مع المبادئ التي آمن بها وناضل في سبيلها من رفعوه وفي مقدمتها الحرية والكرامة والوحدة الوطنية السورية التي لا تنازل عنها والسيادة غير المنقوصة وقيم التعددية والتسامح والمساواة، القيم ذاتها التي تفرض على السوريين اليوم التوحد حول كامل تراب وطنهم، واختيار رموزهم الوطنية بالتوافق بين جميع أطيافهم في عملية ديمقراطية أسس لها أجدادهم تحت أقسى الظروف وفي مواجهة عتاة المستعمرين قبل ما يقارب القرن من الزمن.

2012-11-12 10:20:29
عدد القراءات: 402
الكاتب: admin
المصدر: admin منقول
طباعة






التعليقات