RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







االشريط الاخباري


تصويت

ما الذي يشدك الى الموقع

أخبار البلدة
الأبراج
الحكم
القصص الجميلة
التعليقات


محرر اونلاين

 


اعزائي زوار الموقع اتمنى واياكم عاماً ملؤه السلام والامان والتعالي على الجراح .


 


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:




دمشق يا كنز أحلامي

منتديات صحنايا > شعر

=========== دمشق ياكنز احلامي ومروحتي..أشكو العروبة أم أشكو لك العربا

في عام 1971 ألقى نزار قباني في مهرجان الشعر العربي نبوءة شعرية لا زالت تثبت صدقها واستمرارها،
خاطب فيها دمشق بقوله:


دمشق ياكنز احلامي ومروحتي..أشكو العروبة أم أشكو لك العربا


فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا فيـــــا دمشق لماذا نبدأ العتبـــا

حبيبتي أنت فاستلقي كأغنيــــــة على ذراعي ولا تستوضحي السببا

يا شام إن جراحي لا ضفاف لهـا فمسحي عن جبيني الحزن والتعبـا

يا شام أين هما عينا معاويــــــة وأين من زحموا بالمنكب الشهبـــا

فلا خيول بني حمدان رااقصـــه زهواً ولا المتنبي مالئ حلبــــــا

وقبر خالد في حمص نلامســــه فيرجف القبر من زواره غضبــــا

يا رب حي رخام القبر مسكنـــه ورب ميت على أقدامه انتصبــــا

يا ابن الوليد ألا سيف تؤجــــره فكل أسيافنا قد أصبحت خشبـــــا

* * *

دمشق يا كنز احلامي ومروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربـا

أدمت سياط حزيران ظهورهمــو فأدمنوها وباسوا كف من ضربـــا

وطالعوا كتب التاريخ وامتنعـــوا متى البنادق كانت تسكن الكتبــــا

سقوا فلسطين أحلاماً ملونــــــة وأطعموها سخيف القول والخطبا

عاشوا على هامش التاريخ ما انتفضوا للأرض منهوبة والعرض مغتصبا

وخلفوا القدس فوق الوحل عارية تبيح عزة نهديها لمن رغبـــــــا

* * *

هل فلسطين مكتوب يطمئننــــي عمن كتبت إليه وهو ما كتبـــا

وعن بساتين ليمون وعن حلــم يزداد عني ابتعاداً كلما اقتربــــا

أيا فلسطين من يهديك زنبقـــــة ومن يعيد لك البيت الذي خربــا

شردت فوق رصيف الدمع باحثة عن الحنان ولكن ما وجدت أبــا

تلتفتي تجدينها في مباذلنــــــا من يعبد الجنس أو من يعبد الذهبا

فواحد نرجسي في سريرتـــــه فللخنى والغواني كل ما وهبـــــا

وواحد ببحار النفط مغتســــل وواحد من دم الأحرار قد شربــا

إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي على العصور فإني أرفض النسبــــا

* * *

يا شام يا شام ما في جعبتي طرب أستغفر الشعر أن يستجدي الطربـــــا

حبل الغجيعة ملتف على عنقي من ذا يعاتب مذبوحاً إذا اضطربا

من جرب الكي لا ينسى مواجعه ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا

الشعر ليس حمامات نطيرها نحو السماء ولا ناياً وريح صبـــا

لكنه غضب طالت أظافره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا


نزار قباني

2012-02-04 23:12:41
عدد القراءات: 644
الكاتب: أسرة الموقع
المصدر: جريس إيليا السيوطي
طباعة






التعليقات

  ما أشقانا

حسن إبراهيم الحاج علي 


ما أشقانا يا دمشق إذا لم نستطع فعل شيءٍ وأنت تأني من التعبا وما أسعدنا إذا ما على يدينا الهم من على صدرك الغالي إنقلبا