RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







االشريط الاخباري


تصويت

ما الذي يشدك الى الموقع

أخبار البلدة
الأبراج
الحكم
القصص الجميلة
التعليقات


محرر اونلاين

 


اعزائي زوار الموقع اتمنى واياكم عاماً ملؤه السلام والامان والتعالي على الجراح .


 


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:




- منتصف العمر.. مرحلة إنتاج ونضوج جسمي وعقلي ونفسي

لك سيدتي

- منتصف العمر.. مرحلة إنتاج ونضوج جسمي وعقلي ونفسي
- منتصف العمر.. مرحلة إنتاج ونضوج جسمي وعقلي ونفسي

منتصف العمر.. مرحلة إنتاج ونضوج جسمي وعقلي ونفسي

تتميز مرحلة منتصف العمر بجملة من التغييرات الفيزيولوجية والنفسية المختلفة التي تظهر بشكل أكثر وضوحا لدى النساء وفي وقت يصفها البعض بفترة اليأس وفقدان الطاقة والرغبة بالحياة والنشاطات الجديدة يراها آخرون مرحلة إنتاج ونضوج جسمي وعقلي ونفسي وبعيدا عن التسميات والمشاعر تتطلب هذه المرحلة اهتماما ورعاية خاصة لحماية المرأة من أمراض ومشاكل صحية تتزايد خلالها.

وتشرح الدكتورة ريم خليل كحيلة اختصاصية علم نفس اجتماعي بكلية التربية بجامعة تشرين لنشرة سانا الصحية أن مرحلة منتصف العمر تبدأ في سن الأربعين وتستمر حتى الخمسين وتعتبر مرحلة مهمة في حياة الرجل و المرأة على حد سواء باعتبارها مرحلة نضوج جسمي وإدراكي وانفعالي ومجتمعي ويغدو فيها الشخص نموذجا متكاملا لغيره من بناء المجتمع مبينة أنها مرحلة إنتاج علمي وفكري واقتصادي.

وترى كحيلة أن هذه المرحلة لا تخلو كغيرها من المراحل من مشكلات تؤثر في حياة أصحابها في مختلف الأبعاد معتبرة أن أكثر القضايا إشكالية في مرحلة منتصف العمر والتي نسمع بها دائما دون أن تلقى الاهتمام والوعي الكافي تعرف شيوعا بأزمة سن اليأس.

وتشير إلى أن ما يعرف بسن اليأس مشكلة أو أزمة بيولوجية فقط تظهر بشكل أكثر وضوحا لدى النساء خلال المرحلة التي ينقطع فيها الطمث ويتوقف المبيض عن إنتاج البويضات وإفراز هرمون الأنوثة (الإستروجين) وتحدث ما بين سن 40 الى 55 أو أكثر وتترافق بأعراض تختلف بحسب الطبيعة الفيزيولوجية لكل امرأة كتغير الحرارة وفقدان الطاقة والتململ ونقص الشهوة الجنسية.

وتذكر اختصاصية علم النفس الاجتماعي أن بعض الأعراض الجسمية البسيطة المصاحبة لانقطاع الطمث كقلق النوم وتغير الحرارة والتعرق والوهن لا تحدث إلا بنسبة 25 بالمئة من مجموع النساء في هذه المرحلة العمرية ما ينفي أي اثبات على أن هذه الأعراض الجسمية تحدث لكل النساء عموما في هذه الفترة.

وتبين كحيلة أن الرجال لا يوجد لديهم ما يعرف بسن اليأس الهرموني مثل النساء كون نسبة هرمون الذكورة (التستوسيترون) لا ينعدم عندهم بل ينخفض بدرجة بسيطة جدا وأن انخفاضه يحدث تدريجيا وليس فجأة كما لدى النساء ولذلك يكون تطور الأعراض غير ملحوظ غالبا ما يتم ارجاعه للتقدم في السن.

وحذرت من أن عدم اهتمام المرأة في هذه السن بصحتها الجسمية والعقلية كالتغذية غير السليمة أو عدم ممارسة الرياضة او المطالعة يوءدي بها الى ان تكون أكثر عرضة لأمراض واضطرابات جسمية ونفسية مثل مرض القلب وهشاشة العظام والعزلة.

وتنصح كحيلة بمزاولة المرأة لهواياتها وقيامها بمشاريع تطوعية أو تجارية وتواصلها بالمحيط الاجتماعي بانتظام لتقليل مشاعر الخوف والريبة من الدخول في سن الاربعين ورفع الشعور لديها بأنها عضو فعال ومنتج ومهم في بيئتها معتبرة أن الدخول بسن الأربعين لا يعني وقتا متأخرا لمحاولة الانطلاق من جديد ولتحدي الذات والقيام بمهام جديدة.

وتبين أن فترة انقطاع الحيض قد تكون استعدادا للدخول بأسعد فترات حياة النساء وأكثرها إنتاجا على عكس ما هو شائع في مجتمعاتنا بان سن الأربعين جرس يعلن مرحلة النهاية رافضة فكرة استسلام المرأة لأفكار بان دورها انتهى ولا مغزى من وجودها وأنها أضحت من الماضي موءكدة أن المرأة بحاجة في هذه المرحلة الى الشجاعة أكثر من أي وقت مضى.

وتبين اختصاصية علم النفس الاجتماعي أن معظم الدراسات النفسية ترفض فكرة وجود ارتباط بين ما يعرف بسن اليأس والاكتئاب معتبرة أن ميل الكثير من النساء الغربيات والعربيات الى العمليات الجراحية التجميلية للحفاظ على مظهرهن الخارجي لكي يبدون أصغر سنا أو أجمل لا يتعلق بمظاهر اكتئابية بقدر ما هو رعب حيال معنى ان تكون المرأة جميلة وجذابة سببه مروجو مستحضرات وعمليات التجميل والإعلانات التلفزيونية.

ونصحت الزوج بضرورة خلق مشاعر لدى زوجته بهذا السن بأنها لا تزال جميلة وصغيرة السن رغم ظهور التجاعيد والاستمرار بتبادل الاحاسيس الدافئة من حب وحنان ومشاركة واهتمام ودعم ما يبعث في نفسها الرضا والثقة ويصونها من الأزمات الجسمية والنفسية.

2012-09-28 18:27:10
عدد القراءات: 1674
الكاتب: admin
المصدر: بشرى سليمان-نعمى علي
طباعة






التعليقات

  المعرفة

بنت البلد 


كل الشكر للاختين بشرى ونعمى على هذه المعلومات اذ نحن دائما بحاجة للمعرفة كي يكون لدينا افق اوسع ورؤية سليمة لكل ما نمر به في حياتنا من تقلبات وتطورات جسمية ونفسية وايضا اريد من عبركم ايصال رسالة صغيرة بأنه يجب ان تكون المرأة قادرة على التأقلم والتعايش مع كل المراحل من حيث انها هي اكثر مخلوق يعرض في حياته للغير لذلك لابد ان نكون مرنين وسعيدين بذلك لانه اذا لم يكن هناك تغير وتجدد لم يكن يوجد حياة والمرأة هي المخلوق الوحيد القادر على وهب الحياة