RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







االشريط الاخباري


تصويت

ما الذي يشدك الى الموقع

أخبار البلدة
الأبراج
الحكم
القصص الجميلة
التعليقات


محرر اونلاين

 


اعزائي زوار الموقع اتمنى واياكم عاماً ملؤه السلام والامان والتعالي على الجراح .


 


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:




- قصة واقعية ( متلازمة داون )

ذوو الاحتياجات الخاصة

- قصة واقعية ( متلازمة داون )
- قصة واقعية ( متلازمة داون )

هذه القصه واقعية كتبت بقلم الدكتور :محمد المناعي …. اترككم مع قلم الدكتور- قصة واقعية ( متلازمة داون )
هذه القصه واقعية كتبت بقلم الدكتور :محمد المناعي …. اترككم مع قلم الدكتور …


!!!إنها حالة مثيرة جدا
لقد كانت "متلازمة داون" أو كما يطلق عليها قديما "المنغولية" بالنسبة لي كطبيب أطفال حالة مثيرة أو كما يقال Interesting case عندما أراها. في عيادتي أو أثناء مروري على المرضى في جناح الأطفال ويكون معنا طلبة الطب أو الممرضات، وآخذ بشرح تفاصيل وخواص هذه الحالة المثيرة . فكم من مرة حملت طفلاً حديث الولادة بيدٍ واحدةٍ ممسكاً ببطنه لأشرح للأطباء وطلبة الطب كيف يكون هذا الطفل ليناً، قليل الحركة، لا يقدر على رفع رأسه أو نصفه الأسفل، فتراه يشبه القوس وهو محمولاً من جهة بطنه وهذا دليلاً على ليونة عضلاته. وكم من مرة طلبت من الطلبة أن يستمعوا إلى دقات قلب ذلك الطفل ليتعرفوا على نفخة إنقباضية أو نفخة إنبساطية أو نفخة متصلة ، فتراهم يتناوبوا الاستماع الواحد تلو الأخر ومنهم من يتودد إلى أم الطفل للفوز بالاستماع دون مزاحمة الآخرين. كم من مرة قلتها وبصوت مسموع أمام الجميع بما فيهم والدي ذلك الطفل: إنها حالة مثيرة جداً.
كما أنني لا أتذكر عدد المرات التي أخذت فيها أخفف عن إحدى الأمهات أو أحد الأباء صدمة إنجابهم طفلاً لديه متلازمة داون. فمن تجاربي إتضح لي أن مثل هذه الأنباء صدمة عنيفة أرى تأثيرها على وجوه الأباء والأمهات .. أرى علامة استفهام كبيرة مرسومة على وجوههم؛ وحال لسانهم يقول: لماذا نرزق بهذا الطفل؟ ومما يثير عجبي أكثر أنني عندما أراهم بعد عدة زيارات أجد أنه حدث تغيراً كبيراً في حياتهم وعلاقتهم بهذا المولود الجديد.. أرى البسمة أرى السعادة، أرى الرضا وقد إرتسم على تلك الوجوه التي رأيتها منذ عدة أسابيع. موقف لم يكن مفهوما لي أبداً ودرساً لم استوعبه إلا منذ فترة وجيزة وبالتحديدفي يوم 16 يونيه 1993 الساعة الواحدة ظهراً .
في تلك اللحظة كنت في الغرفة المجاورة لغرفة العمليات أستعد لاستقبال طفلاً سيتم ولادته خلال عملية قيصرية وأنا أحضر الأدوات التى سأحتاجها لهذا الطفل. كانت غرفة العمليات بها حركة غير عادية كنت أعلم بان الولادة متعسرة والعملية بسبب وضع الجنين الغير ملائم ولكن الحركة غير الطبيعية داخل غرفة العمليات جعلتني أختلس النظر لأرى ماذا يجري؟ كان طبيب التخدير يحاول إدخال أنبوبة الرُغامي دون جدوى، وهذه الأنبوبة عادة ما تكون من البلاستيك تدخل في القصبة الهوائية ليتمكن طبيب التخدير من تزويد المريض بالأكسجين. الأم الآن تحت تأثير التخدير ولكن لا أكسجين يصل إلى رئتها، وهذا يعني أن الجنين أيضا لا يصل إليه الأكسجين أحسست بأن تياراً كهربياً عالي الجهد يسري في جسدي. الطبيب الجراح كان جاهزاً لفتح بطن الأم واستخراج .. الجنين، ولكن لم يتم إعطائه الضوء الأخضر كي يبدأ العملية ..
كان يقف على بعد خطوات من طاولة العمليات واضعاً يداً على يد كي لا يفسد التعقيم، وهو ينظر مذهولا لما يحدث أمامه أما طبيب التخدير، فقد كان مرتبكاً وكان ارتباكه يزداد بعد كل محاولة فاشله المريضة لازالت تحت التخدير والأكسجين لا يصلها إلا بواسطة الكمامة بين الفترة والأخرى الجنين سوف يتعرض لأخطار كلما تأخر خروجه. وتم الإتفاق على أن يبدأ الجراح باستخراج الجنين وأكملت العملية بدون إدخال أنبوبة الرُغامي. في تلك اللحظات العصيبة ، كانت الأفكار تتلاعب في عقلي ، ما مصير تلك الأم المسكينة بعد تلك المعاناة ؟ إن ما شاهدته أمامي في غرفة العمليات لابد أن يترك آثاراً ومضاعفات جانبية علي صحة تلك الأم.
وبعد دقيقة أو دقيقتين من ابتداء الجراحة ، خرج الطفل إلى الحياة ، وتم نقله سريعاً إلى حيث كنت أقف. إنها طفلة وكان جسدها أزرق أطرافها لا تتحرك .. لا بكاء بل حشرجة خافتة تخرج من صدرها دليلها الوحيد على أنها مازالت على قيد الحياة . كان وجهها متورماً مما بث الرعب في قلبي .. في تلك اللحظة الحاسمة لم يكن لدي الوقت الكافي لاستعيد ما كنت أقوله بصوت مسموع : إنها حالة مثيرة جداً‍‍ .
لا .. إنها مأساة .. بل مصيبة . نعم إنها مصيبة " إنا لله وإنا إليه راجعون " . أخذت أشفط الماء والدم من فم هذه الطفلة المسكينة وأجفف جسمها المبلل وأعطيها الأكسجين . عقلي أصبح مشتتاً بين هذه الطفلة المسكينة التي لا تكاد أن تتنفس وتحتاج لكل خبرتي وقدرتي على إنقاذها وتزويدها بالأكسجين ليزداد قلبها سرعة وحيوية، وبين تلك الأم المسكينة الملقاة في حجرة العمليات بين طبيب تخدير يجد صعوبة في تكملة مهمته . كانت عيوني تتجه دون إرادتي إلى غرفة العمليات بين الحين والآخر بينما كانت يداي تساعد ذلك الجسم الأزرق اللين في محاولة لإعادته إلى الحياة . أخذت أدعو الله أن يمنحني القوة والصبر ، فكنت اكرر الآية العظيمة " إنا لله وإنا إليه راجعون " ، وبعد عشر دقائق تحسنت حالتها وأزداد عدد دقات قلبها ، واكتسبت بشرتها اللون الوردي ، ومع أنها لا زالت ضعيفة إلا أنني بعد أن تأكدت بأنها اجتازت اللحظات الحرجة أعطيتها إلى الممرضة كي تنقلها إلى مركز الحضانة بعد أن طبعت على جبينها المبلل قبلة خاطفة.
ثم اتجهت بنظري وعقلي وروحي وكياني إلى غرفة العمليات حيث تنام حبيبتي ... زوجتي ... وأم أولادي نعم ... لا تتعجبوا أنا الأب .. أنا الطبيب ، أنا من شهد تلك الأحداث لحظة بلحظة أخيراً وقبل أن ينتهي الجراح من العملية بدقائق معدودة استطاع طبيب التخدير وبمساعدة أخصائي آخر في إدخال أنبوبة الرُغامي في مكانها مرت عليّ دقائق كانت لا تقاس بالثواني بل بالشهور ، كان الوقت يمر بطيئاً ، ثقيلاً .. لا بل كان ساكناً لا يتحرك .. خلاله كنت أدعو الله أن ينقذ حبيبتي من هذه المحنة وأثناء تلك اللحظات ، أتصل بي زميلي من مركز الحضانة ليبلغني بأن ابنتي ربما تكون " متلازمة داون" . في هذه اللحظة لا أريد أن أفكر في أي شئ، سوى سلامة زوجتي . تُرى ماذا تخفي لنا الأقدار؟ هل سيحدث لزوجتي مضاعفات؟
هل ستدخل الإنعاش ؟ وهل ...وهل؟ أسئلة كثيرة كانت تدور في مخيلتي . ولكن كانت معجزة ورحمة من الله أن جعل كل ما حدث في تلك الغرفة لا يترك أي أثر على زوجتي انتهت العملية وتم إخراج زوجتي إلى زاوية خاصة حتى تستعيد وعيها ، كانت أول كلماتها تعجب وتساؤل .. ماذا حدث لي ؟ إنني أشعر بأنني سأموت ؟ كأنها أحست بما حدث ودار في تلك الغرفة . بعد قليل استعادت وعيها أكثر ، كما أن الأشعة التي أخذت لها أظهرت أن الرئة سليمة ولا أثر لوجود مضاعفات ثم سألتني عن طفلتنا .. فقلت لها : وأنا أكتم الكثير عنها ، إنها بخير وسوف أذهب لأتأكد بأن كل شئ على ما يرام . إنها محاولة للهروب من نظرات زوجتي كي لا ينكشف أمري وأبوح بما أعرف حيث أن الوقت غير مناسبٍ لمثل هذه الأخبار.
وصلت إلى مركز الحضانة لأجد زميلي قد عمل اللازم ، ولكن أثناء فحصه لإبنتي تبين بأن فتحة الشرج غير مفتوحة .. آه ‍‍ ، إنها إحدى الصفات الملازمة في مثل هذه الحالات . تم الاتصال بجراح متخصص في مستشفى آخر وتم نقل " دلال " إلى ذلك المستشفى وعمرها لم يكتمل ساعات قليلة . هناك خضعت لبعض الفحوصات وبعد 48 ساعة تم عمل فتحة تصريف في القولون إلى حين عمل فتحة شرج لها . وفي أثناء وجودها في تلك المستشفى تم اكتشاف وجود "نفخة انقباضية" في القلب مما يدل على وجود عيب خلقي يحتاج لفحوصات جديدة وتم عرضها على أخصائي القلب الذي أفاد أن بقلب " دلال " عيب بسيط ربما يحتاج إلى عملية في المستقبل القريب وبعد أن تحسنت حالة زوجتي ، أخبرتها بأن " دلال " تم نقلها إلى مستشفى آخر لعمل عملية بسيطة في فتحة الشرج . وتقبلت الأم الخبر على مضض وكانت في شوق شديد لرؤية ابنتها. بعد ثلاثة أيام أخذت الأم على كرسي متحرك ونقلتها إلى المستشفى الذي به " دلال ". كان اللقاء حاراً جداً ومعبراً ينم عن شوق كبير وحنان بلا حدود . دموعاً ساخنة كانت تتلاعب في عيون الأم وشوق لا حدود له ، لكن الدموع كانت تنفلت دون خجل وكأن الغرفة لا يوجد بها أحد. كنت بين الحين والآخر أهمس في أذنها بأنتخفف من شدة ضمها لدلال حيث أن العملية التي عملت لدلال لازالت طرية ، فقد عملت لها فتحة مؤقتة في أسفل بطنها لخروج البراز حتى يحين عمل فتحة شرج لها.
لم يدم هذا اللقاء سوى بضع دقائق بعدها عدت بزوجتي إلى المستشفى الذي كانت به . أتفق الجميع على عدم إخبارها بأي معلومات زيادة على تلك التي عرفتها . ففي ذلك اللقاء لم تلاحظ الأم أن وجه " دلال" يختلف عن تلك الوجوه التي تراها كل يوم . كان وجهها جميلاً مشرقاً يمتلك جاذبية غريبة وسحر قوي يجبرك على قول "سبحان الله " وسافرت بها إلى لندن وعمرها أسبوعاً واحد ، لازمتها ليلاً ونهاراً لمدة عشرين يوماً كنت بالنسبة لها الأب والأم ، لم أتركها ساعةً واحدةً إلا عند الضرورة . خلال هذه الفترة تكونت لدي رابطة غريبة لم أشعر بها مع أي أحدٍ من أبنائي الأربعة .. حب لا أستطيع أن أصفه في أسطر قليلة . كنت أحدث نفسي ، وأنا ممسكاً بها بين ذراعي محاولاً إرضاعها أو هزها لتنام ، ناظراً إلى وجهها الملائكي الجميل .. كيف يكون هذا الوجه وجه " مـ ... " خلال العشرين يوماً تم عمل ثلاث عمليات لدلال ، بعدها عدت بها إلى حضن أمها ، وأخبرتها بأن دلال " متلازمة داون " وتحتاج إلى عملية في القلب قريباً . وبعد ستة أسابيع أخذتها إلى لندن ، ولكن هذه المرة معي زوجتي ، وذلك لعمل عملية في قلب قال عنها الجراح بأنها صعبة وأوحى لنا بأنه في حالة سماع أخبار غير سارة، لابد أن نستعد لها تلك أيام لها معاناة خاصة تحتاج إلى صفحات منفصلة ، أصف خلالها كيف كان جسد " دلال" بارداً كالثلج بعد خروجها من غرفة العمليات ... أنابيب وأسلاك ملتوية كالأفاعي تخترق ذلك الجسد الناعم .... " إن هذه الحالة مثيرة جدا" جملة استخدمت كثيراً أمامي وتعلمت استخدامها منذ خمسة عشر سنة ، اتضح لي بأنها جملة تشمئز منها نفوس الآباء والأمهات ، يجب إزالتها من قاموس الطب وعدم "نطقها أمام الطلبة ، واستبدالها بجملة " إن هذه الحالة خاصة جدا.
إن " متلازمة داون " أو أي مرض نادر أو غريب يصاب به طفل يجب على الأطباء أن لا يتدارسوها على أنها " حالة مثيرة جدا" من وجهة نظرهم ونظر طلبة الطب .. لا بل علينا أن نعتبرها " حالة خاصة جداً" كما هي فعلاً من وجهة نظر الأباء والأمهات إن دراسة الطب سوف تسمو أكثر إذا اعتبرنا جميع هذه الحالات .. حالات خاصة جداً ... عندها سوف يمنحها الجميع العناية والرعاية وليس العلاج فقط .. وأيضاً المعاملة الخاصة التي تستحقها لقد استوعبت درساً قاسياً ، وأحسست بالذنب عن كل لحظة استخدمت فيها ذلك التعبير كما أحسست بالذنب عن كل مرة نطقت فيها كلمة " متخلف " أمام أم أو أب أو طفل ، لأصف بها حالة مثيرة جداً إن الأطفال الذين أختارهم الله لأن يكونوا " متلازمة داون " يمتلكون ملكات خاصة قلما تجدها في باقي الأطفال . لقد كنت أتعجب عندما أرى عائلة تشعر أنها تتألم عند سماعها بأن طفلهم الجديد لديه " متلازمة داون " ثم أراهم في سعادة وبهجة بعد عدة زيارات لقد عرفت السبب .. ألا وهو أن هذا الطفل لديه سحر وجاذبية تجعل من يعيش معه يرتبط به برابطة قوية ليست كالتي كانت بينه وبين باقي أطفاله وإن لله في خلقه شؤون وأنني أتقدم من خلال مجلتكم (كان مقرر أن أرسل لهم هذه القصة إلى مجلة زهرة الخليج) بدعوة إلى جميع أباء أطفال " متلازمة داون " في كل دولة من دول الخليج ، أن يتعاونوا في إنشاء " جمعية متلازمة داون " ، واحدة في كل دولة ، تتعاون فيما بينها ولها إتصال مع مثيلاتها في باقي دول العالم وحتى أرى هذه الدعوة تتحقق ، فإنني أضع نفسي في خدمة أي أب أو أم "لديهم " متلازمة داون

صحناوية .:. 2009-05-18

2009-05-20 13:55:54
عدد القراءات: 5658
الكاتب: admin
المصدر: صحناوية
طباعة






التعليقات

  بلا عنوان

ام اللول 


الأطفال المنغولية أكتر حنان من أي طفل آخر .الأطفال ملائكة كيف ماكانوا.بتمنى كل العالم تتعامل مع كل الأطفال بنفس السوية لأنوهذا الشي بحسن نفسية الأطفال وحتى أهل الأطفال .

  لكي نتعلم الرحمة والمحبة

الاب بولص خياط 


وفيما هو مجتاز رأى إنسانا أعمى منذ ولادته 2فسأله تلاميذه قائلين : يا معلم ، من أخطأ : هذا أم أبواه حتى ولد أعمى 3أجاب يسوع : لا هذا أخطأ ولاأبواه ، لكن لتظهر أعمال الله فيه(يوحناالاصحاح التاسع العدد من 1-4)من الكتاب المقدس .اخي الحبيب الدكتور محمد المناعي .اشكرك من كل قلبي لسردك وقائع هذه القصة المؤثرة .قد يستغرب البعض كيف ان الله الكلي الرأفة والمحبة يعطينا مثل هؤلاء الاطفال الابرياء في حياتنا وكثير من الاطفال يولدون ولديهم حالات اصعب من هذه الحالةويصبحون في المستقبل اعظم بكثير ممن ولدوا ولادة طبيعية لاتشوه فيها. هنا تظهر عظمة الخالق لكي يعلمنا بأن الكمال ليس بالجسد الجميل كما ننظر نحن البشر لأن نظرة الله الكلي القدرة للمخلوقات ليست كنظرتنا نحن فهو ينظر للكمال الروحي عند الانسان وليس للكمال الجسدي فالجسد من التراب والى التراب يعود اما الروح في من فم الله اعطانا اياها لكي نحافظ عليها وتعود الى المجد الذي اخذت منه.فمثل هؤلاء اللاطفال هم نعمة من الله ومباركين منه ارسلهم الينا لكي يعلمونا الرحمة والمحبة التان افتقدناهما من خلال بعدنا عن الله .فكم من نظرة حنان ومحبة مرسلة من طفل معاق اعادة الحياة الينا نحن الخطأةلانها دخلت في اعماق قلوبنا المتحجرة وفتت الصخر الموجود فينا.وكم من دمعة حزن انسابت على وجناتهم غلست قذارتنا واعمالنا المشينةوطهرتنا من خطايانا.وكم من بسمةعذبةظهرت على شفاههم ابعدت الهموم من حياتنا.وكم من نظرت امل مرسلة منهم الينا اعادت الينا الحياة بعد ان يئسنا من هذه الحياة.وكم وكم وكم من الاهات والعنات والزفرات التي عانوها كانت تحيي فينا الامل ونتذكر نعمة الله علينا هم ملائكة رحمة مرسلة من الله الينا كالانبياء والقديسين لكي ينيروا لنا طريق الظلام الذي كنا نسير فيه دون ان ندري اين نحن سائرون فهم شعلةمضاءة انارة لنا هذا الطريق هم امل المستقبل هم الضمير الحي هم المحبة الحقيقية .صدقني اخي الحبيب دكتور محمد مهما عملنا من اجلهم لن نستطيع ان نفيهم ولو جزء بسيط من حقهم علينا لانهم النور الذي نرى منه الحياة لقد اختارهم الرب الاله ليكونوا قدوة لنا فالطوبى والغبطة لهم لانهم ابناء الله يدعون .