RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







االشريط الاخباري


تصويت

ما الذي يشدك الى الموقع

أخبار البلدة
الأبراج
الحكم
القصص الجميلة
التعليقات


محرر اونلاين

 


اعزائي زوار الموقع اتمنى واياكم عاماً ملؤه السلام والامان والتعالي على الجراح .


 


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:




مسابقة في السباحة والفروسية لذوي الاحتياجات الخاصة بحلب

ذوو الاحتياجات الخاصة

مسابقة في السباحة والفروسية لذوي الاحتياجات الخاصة بحلب
مسابقة في السباحة والفروسية لذوي الاحتياجات الخاصة بحلب

مسابقة في السباحة والفروسية لذوي الاحتياجات الخاصة بحلب

مسابقة في السباحة والفروسية لذوي الاحتياجات الخاصة بحلب
أخبار حلب

مفتي الجمهورية: إن نقصكم أشياء، فأنتم تعطونا أحسن منها

إحدى الأمهات:يجب على كل أم أن تثق بالله وابنها، وان لا تيأس إن تراجع

أقيمت يوم الاثنين مسابقة خاصة في السباحة والفروسية لذوي الاحتياجات الخاصة، بمشاركة العديد من الجمعيات المهتمة بشؤونهم، استعدادا للدورة الإقليمية السابعة التي تستضيفها سورية، في أيلول القادم.


وحضر البطولة التي أشرفت عليها لجنة الأولمبياد لذوي الاحتياجات الخاصة، مفتي الجمهورية أحمد حسون ومطران الكلدان الكاثوليك في حلب وتوابعها أنطوان أودو وطريف قوطرش رئيس لجنة اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة بالاتحاد الرياضي العام، ومدير الشؤون الاجتماعية والعمل، ورئيس هيئة الاولمبياد الخاص الفرعية بحلب، و رئيس فرع الاتحاد الرياضي بحلب، ورؤساء الجمعيات و المراكز إضافة لأطفال الجمعيات والعديد من الأهالي.

وقال حسون لسيريانيوز "مجتمعنا السوري كان مهملا لهؤلاء الأطفال، حتى نبه الرئيس بشار الأسد وزوجته إلى دورهم في المجتمع، وما نراه اليوم من فعاليات يثبت ذلك".

واعتبر حسون أنه "حتى وان لم يفعل هؤلاء شيئا، فيكفينا جمعهم لكل هؤلاء الأهالي، ليشكلوا أسرة إنسانية جديدة، وهذا بحد ذاته دور بناء في المجتمع".

وأضاف حسون "إذا اخذ الله شيئا من الإنسان لابد أن يهبه شيء آخر وهؤلاء الأطفال وهبهم الله شيئا أعظم وأكرم يربط به وشائج المجتمع".

وعن حضوره المسابقة, قال مفتي الجمهورية إن "لقائنا اليوم لتشجيع الأسر التي لديها أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، على تدريبهم ليكونوا فاعلين في المجتمع ، بدل أن يشكلوا عبئا عليه", مضيفا أن "الديانات جميعها حضت على الرياضة وخصوصا السباحة والفروسية، وهؤلاء الأطفال، قد نحتاجهم في يوم من الأيام في الدفاع المدني أو في المعركة، أو في أدوار تناسبهم".

وقال حسون مخاطبا الأطفال "إن نقصكم أشياء فأنتم تعطوننا أحسن منها، فأنتم تمنحوننا ما يجمع المجتمع بألفة رائعة".

بدوره, اعرب أودو عن "شعوره بالفخر اتجاه هذه التظاهرة في سورية، الغنية بالروح الإنسانية، والشعور بالتضامن، الموجود ببيوتنا وعائلاتنا"، قائلاً "البطولة تساعد هؤلاء الأشخاص في التغلب على إعاقتهم ليصبحوا فاعلين في المجتمع فلا يستحوا منها بل يحولوها لشيء ايجابي".

وقال أودو "عندما دخلت ونظرت لوجوه الأهالي، وهم يبتسمون فخرا بأبنائهم، أحسست بحماس تجاه هدف يدعونا لننطلق لمزيد من العطاء والتضامن".

وساهم طفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة بافتتاح البطولة، وتم تقليد المشاركين جميعا ميداليات، وبعض الهدايا الرمزية، كما تم تكريم رئيستي جمعية "الرجاء" و"يدا بيد" لجهودهم المبذولة بتقليدهم ميداليتين.

وجرت المنافسة في السباحة بأنواعها ، كالحرة، والظهر والفراشة، بأجواء حماسية رائعة، والفروسية كانت بمسلك خاص بالمتسابقين.

وعن البطولة, قالت زينب خولة مسؤولة النشاطات في اللجنة الفرعية لأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، ورئيسة جمعية "يدا بيد"، ووالدة أحد المشاركين "بدأت فكرة الأولمبياد بدعم من السيدة أسماء الأسد، وهذا العام ستكون البطولة في سورية، وكي نكون أبطال فيها، يجب أن نجري التدريبات، ونقوم بالنشاطات لنشجع مشاركينا".

وركزت خولة على "أهمية النشاط ليس كرياضة فقط، لكن لكونه علاج بالنسبة للأطفال، فالسباحة تساهم في تحريك عضلات الأطفال، والفروسية تساعدهم في التركيز وتنمية مهاراتهم الإدراكية، إضافة لانتصاب أجسامهم".

واعتبرت خولة أنه "من الرائع أن يكون باستطاعة هؤلاء الأطفال، تحدي إعاقتهم ووضعهم، وتصميمهم على المشاركة والفوز، ونحن كأهال قبل أن نكون أعضاء في جمعيات، نحب أن نشعر بدعم من المجتمع".

وعن ايرادات الجمعيات وتكلفة الفعاليات التي تقيمها, قالت خولة "غالبا الجمعيات تقوم على التبرعات، وفعالية اليوم قائمة بتكاتف عدة جهات، فمسبح البلولاغون قدم المكان واستضاف الفعالية،

وساعدنا في الاستقبال، وسيستضيفنا اليوم كاملا، لمن يرغب بالبقاء بعد انتهاء الفعالية، والاتحاد الرياضي قدم الهدايا، والشؤون الاجتماعية قدمت لنا وسائط النقل، فكانت الفعالية تشاركيه".

و جمعية "يدا بيد" افتتحتها وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ديالا الحاج عارف ومفتي الجمهورية أحمد حسون في تموز عام 2007 وهناك حوالي 6 جمعيات أهلية أخرى تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة.

وعن التعريف والتوعية بتلك الجمعيات ونشاطاتها, قالت دانا الدهان من لجنة الأولمبياد الخاص "الجمعيات قام بتنشئتها أهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ونحن دورنا توجيه الجمعيات، أما التوعية والتعريف بها فيقع على عاتقها، من خلال نشر أخبارهم بين كافة طبقات المجتمع".

وبينت الدهان أنه "نحاول الآن أن نقوم بدورنا كما يجب، بمساعدة الجهات الإعلامية، كالصحف والإذاعات، والقنوات التلفزيونية، ولدينا موقع الكتروني خاص بالدورة الإقليمية".

 قال ميسر اسكيف عضو مجلس جمعية الرجاء "ضمت الجمعية الأطفال الذين كانوا مرفوضين من مجتمعهم،بسبب جهل الأهل، ومشاكل الأطفال تظهر بالنسبة لمن هم فوق ال10 سنوات، فالأهل يكبرون، وليس هناك من راع لهم، غير الوالدين".

وأضاف "بلدنا تفتقر لمراكز تدريب مهني، أسوة ببلدان ليست بأكثر تقدما منا، كالجزائر، زرت هناك مراكز كثيرة، وأحضرت تذكارات رائعة من إنتاجهم".

وتمنى أن "يكون لدينا مراكز تدريب قبل المهني، ندربهم على الرسم والنجارة ، وغيرها، لمدة سنتين، ثم يتم توزيعهم، حسب إمكانياتهم على المعامل والورشات، كي يعتمدوا على أنفسهم".

من جهتها, قالت والدة بدور التاجر المشاركة بالفروسية "ابنتي هي حالة الشلل الدماغي الوحيدة المشاركة بالبطولة، بدأت التدريب منذ عام، بمنشاة الباسل للفروسية، من خلال جمعية يدا بيد، وساعدتها الفروسية على التوازن، الصعب بالنسبة لحالتها، إضافة لزيادة ثقتها بنفسها، فحتى وان لم تحرز نتائج فذلك يكفينا".

ورأت أن "أهالي حلب لا يعرفون ما معنى الأولمبياد الخاص، وللأسف يوجد العديد من الأهالي الذين يخجلون من حالة أولادهم، ويجب علينا توعيتهم ،ليثقوا هم أولا بأولادهم، لأن هؤلاء الأطفال لديهم إمكانيات داخلية، كأي طفل عادي، عندما يحاول الأهل الاهتمام والعناية بها، ويعملون على إظهارها، وسيصلون لنتائج رائعة، فكل طفل له موهبة من عام لأخر يمكننا أن نصقلها، ونحولها لبطولة".

و عن التعامل مع الأطفال, قالت ود عبود مدربة منتخب السلة لذوي الاحتياجات الخاصة "هم يحتاجون لوقت أكبر في التدريب، والعلاقة معهم يجب أن تكون أقوى من علاقة مدرب بفريقه، يجب أن نكون أمهات ومدربات، وأصبحنا الآن نعرف كيف نتواصل معهم، ونتفهم أمزجتهم، وأوضاعهم".

وأضافت "الرياضة ساعدتهم على الاندماج بالمجتمع، وزادت من تقبل المجتمع لهم، وازدياد ثقتهم بنفسهم".

من جهتها, قالت مارال مشرفة في مركز "اريفيك" لذوي الاحتياجات الخاصة الأرمن "لدينا عدة نشاطات، كالسباحة، والدراجات، والفروسية، ولعبة البوتشي الشبيهة بالبولينغ، والأطفال يتدربون مع باقي الجمعيات ليتم اختيار المشاركين بالأولمبياد".

وعن مشاركة المركز في البطولة, قالت مارال "المركز تأسس منذ 10 سنوات، ولنا 9 سنوات مع الأولمبياد، ونشارك اليوم بالسباحة فقط، بمتسابقة واحدة هي ميغيتي كيفورك، نالت المركز الأول على فئتها، فهم مقسمون لفئات حسب إعاقتهم".

وقالت نهلة حنتي والدة الياس كبابة 14 عام "أحسست منذ صغره بحبه للماء والسباحة، وتدرب على يد أساتذة خاصين، إلى أن تم ترشيحه هذا العام للأولمبياد".

وبدا الياس "مشجع المنتخب البرازيلي في كأس العالم سعيداً بالميدالية، وقال "شاركت بالسباحة الحرة، وأحب لعب كرة السلة أيضا، سأكمل الآن بالسباحة".

وكما أعرب عبدالله اسكيف 16 سنة عن "حبه للسباحة، ورغبته في تعلم سباحة الفراشة".

ومن جهتها, اعتبرت والدته منيرة مولوي أن "المشاركة تشجع الأهل والأطفال على الاستمرار وتنمية مواهبهم، فعبد الله درس مع الطبيعيين ونال الشهادة الإعدادية العامة، وسيحضر للثانوية، يحب الرسم والكمبيوتر".

ووجهت دعوة لكل أم "أن تثق بالله وبابنها وقدراته، وأن لا تيأس حتى في اللحظات التي يتراجع فيها، بل أن تستمر في تشجيعه، وتعتبره كأي طفل عادي، يحتاج لعناية إضافية فقط".

وفي نهاية المسابقات، عقدت هيئة الأولمبياد الخاص اجتماعاً، لدراسة واقعها ومستقبلها، لتعزيز وجودها وزيادة فاعليتها في المجتمع.

هديل ارحيم هبو-سيريانيوز-حلب

2010-06-23 21:08:22
عدد القراءات: 1695
الكاتب: هديل ارحيم هبو-سيريانيوز
المصدر: هديل ارحيم هبو-سيريانيوز
طباعة






التعليقات

  استشارة

اميمة  


انا اسمي اميمة من المغرب عمري 14 سنة احب السباحة اريد ان اشارك في مسابقة ارجو الرد